عام ١٩٧٨ بدأت مجموعة إنجيلية ناطقة باللغة العربية اجتماعا بكنيسة كوت دى نييج المشيخية بمونتريال، واستمر الاجتماع بشكل رسمى حتى عام ١٩٩٣، ولكن فى هذا العام تقدموا بطلب الى مجمع مونتريال التابع للكنيسة المشيخية بكندا، وقد تم قبول الطلب وتألفت الكنيسة من ٢١ عضو بقيادة القس نادر عوض.

 

فى عام ١٩٩٤ تم رسامة كل من الشيخ جمال حنا والشيخ جرجس جرجس للخدمة كشيوخ رسميين للكنيسة، وفى أكتوبر ١٩٩٦ قدمت الكنيسة دعوة للقس حليم جيد ليقود الكنيسة بعد ان ترك القس نادر رعاية الكنيسة. فى عام ١٩٩٧ تم رسامة الشيخ ابراهيم فهمى ليكون الشيخ الثالث للكنيسة، واثناء هذه الفترة وحتى عام ٢٠٠٤ قاد القس حليم الكنيسة معلما وراعيا وقائدا.

 

فى نهاية عام ٢٠٠٤ قدمت الكنيسة دعوة للقس سامى حنين سعيد ليكون راعيا للكنيسة بعد القس حليم وليستكمل مسيرة الخدمة مع شيوخ الكنيسة وقادتها.

 

بعد سنين من الخدمة والجهد المستمر بدأت الكنيسة فى النمو تدريجيا، فمن خلال العمل الكرازى والتبشيري بدعوة فريق الحياة الأفضل فى عام ٢٠٠٥ ثم عام ٢٠٠٨ بالاضافة الموتمرات الروحية التى بدات من ٢٠٠٧ ومستمرة عام بعد الاخر وكذلك العديد من الأنشطة والنهضات الروحية والندوات وغيرها، أخذت الكنيسة فى النمو ايضا.

 

انتقلت الكنيسة الى مقر اخر بمدينة لافال بمبنى الكنيسة المشيخية بسان جونز ثم عادة وانتقلت لمقر اخر بنفس المدينة تابع للكنيسة المعمدانية كنيسة المسيح.

 

فى عام ٢٠١٠ بدات الكنيسة خدمة المهاجرين الجدد، وبعد الأحداث التى جرت فى مصر وسوريا استقبلت الكنيسة عائلات وأفراد كثيرين كمهاجرين الى مونتريال، وقامت بخدمتهم ومساعدتهم على التأقلم فى المجتمع الكندي ومن خلال بيت الكنيسة التى منحه مجمع مونتريال لنا استطعنا ان نقوم بهذه الخدمة بصورة جيدة فشكرا لمجمع مونتريال على هذاه العطية، وقد انضم عدد كبير من هؤلاء المهاجرين للكنيسة مما احدث طفرة فى النمو الكنيسة، تشمل مجموعات مختلف من العربية مثل مصر، سوريا، لبنان، العراق، وغيرها، ولكن هذا الاختلاف والتنوع اثرى الكنيسة وأغناها.

 

فى عام ٢٠١٤ منحنا الله فى محبته ونعمته مبنى كنيسة سان لوران وحقق لنا حلم امتلاك كنيسة نمارس فيها العبادة وكافة أنشطتنا فشكرا لله.

 

ونحن نعمل بكل جهد ودون كلل فى عمل الإصلاحات المطلوبة ليصبح المبنى فى افضل صورة للخدمة وسوف ننتقل اليه فى اقرب وقت.